تحدث فيه إضافة الى الشيخ صلاح ، سيادة المطران عطا الله – رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس والمهندس مصطفى ابو زهرة – عضور الغرفة التجارية وشخصية فاعلة في القدس ، وقد عرضت مؤسسة الأقصى في بداية المؤتمر الصحفي فيلما بالصوت والصورة بعنوان " أنقذوا المسجد الأقصى المبارك حتى لا يهدم " ، تخلل الكشف عن شبكة الحفريات الإسرائيلية الجديدة أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه الملاصق .
هذا وتولى عرافة وإدارة المؤتمر الصحفي المحامي زاهي نجيدات – متحدث باسم الحركة الإسلامية – والذي قال في مستهلّ المؤتمر :"ان المؤسسة الاسرائيلية تنتظر هزة ارضية بدرجة معينة لتنسب الانهيارات في الأقصى وفي بيوت المقدسيين لها، وذلك ما حصل عندما حصل الانهيار في سبيل قايتباي مؤخرا" .
وكان أول المتحدثين في المؤتمر الصحفي الشيخ رائد صلاح والذي قال : " إن الأقصى في خطر لأنه محتل وأن القدس في خطر لأنها محتلة،وحتى يزول الخطر عن الأقصى والقدس جذريا لا بد من زوال الاحتلال الإسرائيلي ،وهذا هو الحل الجذري للمخاطر التي شاهدها الجميع ووردت في الفيلم" ، وأضافالشيخ صلاح :" أن الأخطار تزداد على المسجد الأقصى يوما بعد يوم وخاصة الحفريات المتواصلة والمستمرة منذ أربعين عاما ، وان سلطات الاحتلال تعمل ليل نهار وتسابقالظروف المحلية والدولية طامعة بفرض مشروعها الاحتلالي بتهويد القدس، وطامعة بفرضواقع تدميري للمسجد الأقصى " ، وشدد الشيخ رائد صلاح على " أن ما هو اخطر مماشاهدناه وتقوم سلطات الاحتلال بفرضه بقوة السلاح والاحتلال هو سعيها لفرض السيادة العسكرية الاحتلالية على كل ما يدور في المسجد الأقصى ، وتحاول طامعة تحييد دور دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة الاعمار كأنه لا يوجد أي سيادة فلسطينية أو عربية أو إسلامية على المسجد"، لافتا إلى ما قامت به سلطات الاحتلال هذا الأسبوع من منع عمال الأوقاف من خلع بعض البلاطات على سطح الساحات الداخلية للمسجد الأقصى، وتساءل الشيخ رائد صلاح :" ماذا يوجد تحت هذه البلاطات؟ وماذا تريد أن تخفي سلطات الاحتلال؟"،
واكد الشيخ صلاح ان "المسجد الاقصى حق اسلامي عربيفلسطيني فقط"، وقال: ادعاء انه كان هناك هيكل تحت الأقصى هو اكذوبة كبرى.. لم يكنهناك لا هيكل اول ولا ثان .. انها اكذوبة كبرى.. وعلى هذا لا يوجد حقللمجتمع الاسرائيلي بذرة تراب في المسجد الاقصى. واضاف: نحن عندما نقوم بدور ما فيالمسجد الاقصى فنحن جنود وعمال، أما العنوان الرسمي فهي هيئة الاوقاف ولجنة الاعمارالتي نعمل بتوجيهها وبرعايتها وادارتها ولا نعترف بأية سيادة ادارية على المسجدالاقصى الا سيادة الاوقاف، ولا نعترف بأية سيادة اسرائيلية على المسجد الاقصى" .
ووصف الشيخ صلاح تصريحات ودعوات بعض مسؤولي سلطات الاحتلال بطرد السكان الفلسطينيينمن القدس المحتلة بالدعوات المجنونة والهستيرية والوقحة ومكانها فقط سلة المهملات، وقال :" إن القدس بالنسبة لحاضرنا الفلسطيني والعربي والإسلامي ليست مجرد بيوت ومباني وشوارع وطرقات بل هي العقيدة والتاريخ والحضارة، وهي حق ابدي لن نتخلى عنه" .
وتكلم الشيخ صلاح عن فحوي الفيلم الذي عرضته مؤسسة الأقصى فقال : لقد اجتهدنا ان تتكلم الصورة والصوت حتى يعلم الجميع الحقيقة كما هي، وأنها تعكس مأساةوخراباً وتدميراً تقوم به المؤسسة الاحتلالية الاسرائيلية تحت المسجد الاقصى،منوهاً الى الانهيارات التي حدثت نتيجة للحفريات المتواصلة .
الحفريات ادت الى عدة انهيارات، الاول في ساحاتالاقصى الداخلية قرب سبيل قايتباي، والثاني وقع قبل اسبوع عند حمام العين ، والانهيار الثالث وقع لاحد اجزاء المسجد الاقصى وهو باب المغاربة، والانهيار الرابعهو التصدعات التي اصابت عشرات البيوت المقدسية التي تقع على امتداد الحائط الغربيللمسجد الاقصى، والخامس الانهيارات في بيوت اهلنا في سلوان ومسجد سلوان.. وهناكانهيارات كثيرة اخرى، ولنفترض ان سبب الانهيار قرب سبيل قايتباي هو سيارة نفاياتثقيلة كانت تمر في المنطقة، فهل سيارة النفايات هذه هي سبب الانهيارات الاخرى؟ هل هذا معقول؟واضح جدا ان هذه الانهيارات لم تأت من فراغ.. واذا كان الامر كذلك، فماهو سببها؟لمذا وقعت الآن؟واضاف: الشمس لا تغطى بغربال، فهناك جريمة حفرياتاسرائيلية تجري منذ 40 عاماً وهي تحذير لنا بأن أنقذوا المسجد الاقصى قبل انيهدم.
واكد صلاح انه يوجد هناك الآن خطر يتمثل بمحاولة المؤسسة الاسرائيلية فرضسيادة عسكرية احتلالية على كل ما يدور في المسجد الاقصى، ونوه الى محاولة الشرطة منع اعمال التبليط في ساحات المسجد ، مستغرباً استئناف المفاوضات الفلسطينية -الاسرائيلية في ظل استمرار لحفريات اسفل الاقصى والاستيطان في القدس، وقال: المؤسسةالاحتلالية الاسرائيلية حولت كل المفاوضات مع السلطة الفلسطينية الى مفاوضات عبثية،هل يعقل ان تجري المفاوضات في وقت تهود فيه القدس، وفي وقت تتواصل فيه الحفريات تحتالاقصى، وفي وقت يتواصل فيه الحصار على شعبنا في غزة والضفة الغربية؟!
سيادة المطران عطا الله حنا : ما عرض في الفيلم خطيرا جدا يستوجب تحركا واسعا لوقف تهويد القدس
أما سيادة المطران عطا الله حنا، فأكد في كلمته بالمؤتمر الصحفي، "أن ما تم مشاهدته موثقا بالصوت والصورة يؤكد على أن هناك خطراً كبيراً يتهدد المسجد الأقصى المبارك وبأبنية كثيرة وتاريخية في القدس القديمة " وأعرب سيادة المطران عطا الله حنا عن التضامن والوقوف مع الأشقاء المسلمين من أبناء شعبنا في هذه المعركة، وقال : إن الفيلم يضع حدا لكل المُشككين بعدم توثيق وصدق المعلومات، وها نحن نقول لهم انظروا ما رأيكم في هذه المعلومات؟ "وطالب بضرورة إيصال ما ورد بالفيلم إلى الجهات العربية والدولية لفضح سياسات الاحتلال وتبيان مدى خطورة الأوضاع في مدينة القدس والخطر المحدق بالمسجد الأقصى المبارك، والسياسات الاستيطانية الاستعمارية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية الفلسطينية وتهويد القدس والمقدسات.
المهندس مصطفى ابو زهرة : أصحاب البيوت أبلغنا انهم يسمعون اصوات الحفر تحت بيوتهم ليلا ونهارا
بدوره، أشار الشيخ مصطفى أبو زهرةالى ان هناك انفاقاً في محيط المسجد، وقد تكون هناك انفاق تحته، وقال: " لقد ابلغنمن قبل اصحاب منازل محاذية للمسجد الاقصى انهم يسمعون آلات الحفر تحتهم في الليل والنهار،وهناك مواقع كثيرة تصدعت، منها منزل الشيخ عبد الكريم الزربا الذي كاد الجزء الشرقيمن منزله ان ينهار، اذ كانت فيه تصدعات كبيرة جداً وهو ما اضطره لأن يهجر بيته الذيكاد ينهار، وتم اصلاحه بمبلغ يزيد على 100 الف دولار، وهناك ايضا بيت الحاج وليدالزربا وابنه علاء اللذين يتساءلان عن قانونية الاستيلاء على ما هو اسفلمنزلهم.
واضاف ابو زهرة: " هناك حفر ايضا، في حوش الحسيني للربط بين بؤرتيناستيطانيتين بين عقبة الخالدية وخان الزيت من خلال نفق، وهو مستمر منذ 6 اعوام .. هذه الانفاق التي يتم حفرها حول المسجد الاقصى، هي عبارة عن قنوات نفقية يابوسيةتمتد لجهات معروفة ولكن فتحها اليوم يسبب اضرارا كثيرة كما حدث للنفق الملاصقللمسجد الاقصى الذي ادى الى اسقاط ارضية المسجد العثماني، التابع للمدرسةالعثمانية، والملاصق للمسجد الاقصى بسبب الحفريات.. كما أن درج مقر دائرة الاوقافالاسلامية في المدرسة التنكزية انهار في يوم ما.
شريط " حتى لا يهدم " : وثيقة في غاية الأهمية لآخر جرائم الحفر الإسرائيلية
أما الشريط الذي عرضته مؤسسة الأقصى والذي تم عرضه لأول مرة وكُشف من خلاله عن الحفريات الإسرائيلية الجديدة فقد تضمن لقطات فيديو تم التعليق عليها باللغتين العربية والإنجليزية ، ويقول الشريط :" فيأقصى شارع الواد في البلدة القديمة في القدس يقع حمام العين، أحد الأبنية الإسلاميةالوقفية القريبة من الجدار الغربي للمسجد الاقصى المبارك، وقد استولت المؤسسةالاسرائيلية على المبنى وبدأت منذ نحو سنة ونصف ببناء كنيس يهودي لا يبعد سوى 50مترا عن المسجد الاقصى المبارك، وفي نفس الوقت كانت حفريات عميقة ومتسعة تنفذ اسفلحمام العين، الامر الذي كشفت عنه مؤسسة الاقصى في حينه، ويومها راودت مؤسسة الأقصىالشكوك بأن هناك حفريات اخرى في المنطقة، لا يُعلم مداها واعماقهاواتجاهاتها".
ويضيف: "في يوم الخميس الموافق 28/2/2008م، وقع انهيار خلف مبنى حمامالعين. الكنيس اليهودي المقام ادى الى إحداث حفرة عميقة على مدخل احد البيوتالمقدسية، وفي تمام الساعة الحادية عشرة ليلا وصلنا الى الموقع واستطعنا بطريقتناووسائلنا الخاصة الدخول عبر موقع الانهيار الى المنطقة تحت الارض خلف الكنيساليهودي المقام ، من خلال فتحة مساحتها نحو المتر ونصف المتر .. دخلنا الى الاسفل،حيث مررنا على قطع من الخشب وضعت ايضا فوق حفرة عميقة اسفل موقع الانهيار، ونحنالآن تحت الارض، في منطقة تبعد اربعين مترا عن منطقة باب المطهرة الواقعة داخلالمسجد الاقصى المبارك، مباشرة وقعت اعيننا على منطقة تجري فيها حفريات واسعةومتشعبة لاتجاهات متعددة واعماق متفاوتة كلها تسير باتجاه المسجد الاقصىالمبارك."
وتابع: "تقدمنا الى الامام عبر خمسة أروقة واسعة وعالية، وسرنا باتجاهالمسجد الاقصى المبارك، وتحديدا نحو منطقة باب المطهرة الواقعة في حدود المسجدالاقصى المبارك من الجهة الغربية، رواق ورواق آخر، واكياس مملوءة بالتراب المستخرجبسبب الحفريات الاسرائيلية تملأ المكان، وواضح ان عمليات الحفر متواصلة على مداراشهر طويلة .. تجاوزنا الاروقة ووصلنا الى فناء واسع عبارة عن غرفة كبيرة ولاحظناكثافة حفرية في هذه الغرفة، حيث ملابس عمال الحفر وادواتهم، وهنا وصلنا الى نهايةالمسار الاول في هذا النفق المتشعب، حيث انتهى الى جدار مغلق يقع بالضبط اسفل منطقةالمطهرة، ولا يبعد كثيرا عن سبيل قايتباي، الواقع داخل المسجد الاقصىالمبارك."
وشدد التقرير المصور على انه : "امام ذلك، فإن من مهازل ما نسمع ان يسأل: هل وصلت الحفريات الاسرائيلية الى العمق داخل المسجد الاقصى المبارك، أم ما زالتخارجه"؟ وقال: اننا لنجزم ان مثل هذه التساؤلات هي مهزلة تهدف الى التخفيف من جريمةالحفريات الاسرائيلية.
وتابع: فها نحن امام مشهد النفق الاول في شبكة الانفاقهذه التي تعرض عليكم، وها قد وقع الانهيار داخل المسجد الاقصى قبل ايام عند سبيلقايتباي، وها هي التشققات تتوسع في بيوت المقدسيين الواقعة ضمن الجدار الغربيللمسجد الاقصى المبارك، ثم نتساءل الى اين وصلت الحفريات الاسرائيلية، لنحدد حجمالجريمة الاسرائيلية بعد ذلك، ان الحفريات الاسرائيلية اينما وقعت اسفل المسجدالاقصى او في محيطه الملاصق فهي جريمة اسرائيلية احتلالية كبرى في كلالمعايير".
واضاف: "وهاكم المشهد الثاني من مشاهد هذه الجريمة في منطقة حمامالعين، حيث نقف الآن وسط فراغات ارضية واسعة واروقة عالية بمساحات واسعة، ويقومالعمال بعمليات إصلاح للأسقف في محاولة لتجنب حدوث انهيارات، اذ تعتبر هذه الاسقفارضية للبيوت المقدسية الواقعة فوقها، حفر وحفر وحفر، حفرعميقة هنا، وباتجاه اليسارقليلا نعثر على نفق عميق يظهر أوله، ويبدو ان العمل فيه متواصل لاخراج الاتربةوالاستمرار بحفره .. الحفارون يضعون السلالم في هذه الحفريات التي تقع تحت بيوت اهلالقدس الملاصقة للجدار الغربي للمسجد الاقصى المبارك، ويبدو في الصورة جزء من شبكاتالتصريف الصحي الممتدة في اجزاء واسعة من هذه الحفريات، والتي تشير الى اتساع مساحةوحجم الحفريات الاسرائيلية. ورغم كل الاحتياطات التي تتبعها المؤسسة الاسرائيلية،فإن الانهيارات تقع في انحاء هذه الحفريات، وتتساقط الاحجار والاتربة، التي تشيرالى مخاطر هذه الحفريات وتداعياتها السلبي"ة.
ويقول قارئ التعليق في التقريرالمصور: "نواصل انتقالنا وسيرنا داخل الحفريات، حيث نشاهد جزءا من نفق آخر وفناء ضيقيبدو ان العمل بدأ به قريبا .. ننتقل مباشرة الى نفق مجاور حيث نشاهد العديد منالاروقة، وهنا يبرز علو هذه الاروقة والاعمال الانشائية فيها وشبكة الاضاءةوالكهرباء، الامر الذي يشير الى حجم العمل المتواصل في هذه الحفريات".
ويردف": قطرات كثيفة من المياة تتساقط من احجار الاسقف، الى اعماق الحفريات التي تتعمق اكثرفأكثر في هذه المنطقة، الاروقة متشابكة وعربات نقل الاتربة والحاويات تتكثف في هذهالمنطقة، وقد نقل الينا شهود عيان من أهلنا المرابطين في القدس ان مئات عمال الحفريشاركون يوميا في تنفيذ هذه الحفريات ويخرجون آلاف اكياس التراب يومياً، بينما يقومعمال آخرون في تدعيم الاروقة، في محاولة لتقوية اساسات البيوت التي تشكل ثقلاكبيراً، وقد تتعرض لخطر الانهيار بسبب هذه الحفريات" .
ويضيف: "نتقدم قليلاً ونشاهدفي مدخل النفق هذا حاويات بلاستيكية صغيرة مليئة بالفخار، وفناء واسعاً وعميقاًيتواصل الحفر فيه، وفي نهايته جدار مغلق وفراغ بين السقف والجدار، ونتساءل هنا: هليمكننا ان نصدق الكذبة الاسرائيلية الكبيرة ان الحفريات الاسرائيلية قد توقفت،والحقيقة انها تتواصل وبكثافة، وقد اجتمعت القرائن لدينا انها وصلت الى داخل المسجدالاقصى الى منطقة الكأس ما بين قبة الصخرة والمسجد القبلي المسقوف .. ومن خلالتجوالنا في انحاء هذه الحفريات الواسعة شاهدنا عشرات الاعمدة الحديدية والادواتالبنائية التي تستعمل بكثافة في تدعيم البناء ".
ويقول: "نحن الآن امام مدخل لنفقآخر في اقصى المنطقة الحفرية، وصلنا اليه بعد ان سرنا عشرات الامتار اسفل منطقة بابالسلسلة، احد ابواب المسجد الاقصى المبارك، وقد فتح باب خاص لهذا النفق وما لبثنانلج الى مدخل هذا النفق لنسير بخطوات سريعة، واذ نحن امام نفق طويل يتجه بعمق فيمنطقة باب السلسلة وانفاق متشعبة ذات اليمين وذات الشمال وغرف في نهايته، وقد وضعتالتدعيمات الكبيرة عبر هذا النفق. وفي نهاية هذا النفق الطويل، وقفنا امام باب مغلقبالاتربة، فيا هل ترى هل بقي مجال لنتساءل اين وصلت الحفريات الاسرائيلية، أهي داخلالمسجد الاقصى ام في محيطه القريب الملاصق، ام اننا ندرك الآن حجم هذه الحفرياتالاحتلالية الاسرائيلية، التي تعمل بيدها خراباً وتهديماً وحفراً للمسجد الاقصىالمبارك، على مدار اربعين عاماً، وتصاعدت شدتها في السنوات الاخيرة، فقد انهار جزءمن طريق باب المغاربة مطلع العام 2004،وكشف الشيخ صلاح عن كنيس يهودي ومبنى "قافلة الاجيال العبرية" اسفل المسجد الاقصى مطلع العام 2006. وفي مطلع العام 2007بدأت المؤسسة الاسرائيلية بهدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الاقصىالمبارك. وفي مطلع العام 2008، كشفت مؤسسة الاقصى عن نفق جديد بطول 200 متر ملاصقللجدار الغربي للمسجد الاقصى المبارك يربط بين ساحة البراق والكنيس اليهودي فيمنطقة حمام العين، وتبعه كشف لنفق جديد في قرية سلوان جنوب المسجد الاقصى المباركطوله 600 متر يحفر تحت بيوت حي وادي حلوة في قرية سلوان ويصل الى الزاوية الجنوبيةالغربية للمسجد الاقصى المبارك.
وختم التقرير: "وفي منتصف شهر شباط من العام 2008، وقع انهيار بالقرب من سبيل قايتباي داخل ساحات المسجد الاقصى المبارك بينبابي المطهرة والسلسلة، وكشف عن تشققات واسعة في بيوت المقدسيين الواقعة بيوتهم فيالمنطقة نفسها.. وها نحن الآن امام مشهد مروع لشبكات انفاق واسعة وعميقة تحت المسجدالاقصى المبارك، تشكل ما يشبه بناء مدينة تحتية تهويدية، وفي المحيط الملاصق للمسجدالاقصى المبارك، فهل بقي امامنا مجال أن نتساءل عن حجم واعماق ومسافات الحفرياتالاسرائيلية اسفل وفي محيط المسجد الاقصى المبارك، ام انه آن الوقت الذي بات لزاماًعلينا ان نستصرخ قائلين للأمة جمعاء: أنقذوا المسجد الاقصى حتى لا يهدم؟"!
يذكر ان وسائل إعلام كثيرة حضرت المؤتمر وقامت بتغطيته وإعداد التقارير حوله وأجريت عشرات المقابلات الصحفية مع الشيخ رائد صلاح والمحامي زاهي نجيدات والشيخ كمال خطيب – نائب رئيس الحركة الإسلامية - ، ومن جهتها فقد قامت مؤسسة الأقصى بتوزيع الشريط المصور بعشرات النسخ باللغتين العربية والإنجليزية ، بالإضافة الى الفحوى النصي للفيلم وكذلك وزعت نسخا من الصور الفوتوغرافية عن الكشف الجديد .