أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية في ختام مؤتمرها السنوي السابع الذي عقد في مدينة أم الفحم أمس السبت 19/7/2008 شحذها للهمم مع عموم أبناء الحركة الاسلامية وأهل الداخل الفلسطيني للتصدي لمخططات المؤسسة الاسرائيلية المستهدفة للأوقاف والمقدسات الاسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ، واعتبرت ان العمل الميداني المتواصل والسريع المترافق مع الحكمة هو أحد الأسس الرئيسية في نجاح عملها لإيقاف الإعتداءات الاسرائيلية على الأوقاف والمقدسات في الداخل الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى ، فيما أكدت مؤسسة الأقصى انها مؤسسة دعوية وليست مؤسسة رسمية وحسب . وقد شارك نحو مائتي شخص يوم السبت 19/7/2008 في المؤتمر السنوي السابع لمؤسسة الأقصى من بينهم الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني – ورئيس بلدية أم الفحم الشيخ هاشم عبد الرحمن ، وعدد من قيادات الحركة الاسلامية ومسؤوليها ، بالاضافة الى إدارة وأعضاء ومندوبي وموظفي مؤسسة الأقصى من كافة قرى ومدن الداخل الفلسطيني ، واستهل برنامج المؤتمر السنوي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الحاج عمر زكي "ابو زهدي"، وقد تولى عرافة وإدارة برنامج المؤتمر السنوي الشيخ مهدي مصالحة ، والذي حيا جميع الحضور والعاملين لنصرة المسجد الأقصى وقضية الأوقاف والمقدسات واصفاً إياهم بالجنود الأوفياء للمسجد الأقصى والمقدسات ، وألقى الشيخ هاشم عبد الرحمن – رئيس بلدية ام الفحم – كلمة ترحيبية معتبراً العمل على حفظ الأوقاف والأقصى ومسرى الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم كرامة من الله تعالى. ثم ألقى الشيخ علي ابو شيخة – رئيس مؤسسة الأقصى – كلمة مؤسسة الأقصى لخص فيها مسيرة عمل مؤسسة الأقصى في العام 2007 وعدد أهم انجازاتها ، مشروع "مسيرة البيارق" ، مشروع "صندوق طفل الأقصى والمقدسات "، مشروع "الخارطة المفصلة للمقدسات والأوقاف" ، المتابعات القضائية ، العمل الاعلامي ، كما وشكر الشيخ ابو شيخة كل من ساهم في انجاز وإنجاح هذه المشاريع المهمة . وألقى السيد فواز حجاجرة – رئيس لجنة البيارق- كلمة لجنة البيارق ذكّر فيها أهمية "مسيرة البيارق" ودعمها للرباط الدائم في المسجد الأقصى ومدينة القدس الشريف . من جهته أكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني – في كلمته انه في ظل مواصلة المؤسسة الاسرائيلية مصادرة اوقافنا والاعتداء عليها :"فإن الحل الوحيد لنصرة الأوقاف والمقدسات ان نكون متواجدين ، عاملين ، جادين ، مخلصين مشمّرين عن سواعدنا ، مجتهدين أن نصون اوقافنا ومقدساتنا على ضوء سياسة العمل المتواصل بلا توقف ، وأنه كلما أسرعنا وبذلنا جهدنا لرفع الظلم عن مقدساتنا كلما نجحنا في صيانة هذه المقدسات ، فنحن مطالبون ان نعمل فوراً بلا تردد ولا تلعثم بمنتهى الحكمة من جهة والجرأة من جهة اخرى ومن خلال أدوات مشروعة وواضحة" ، كما وأوضح الشيخ صلاح ان مؤسسة الاقصى ليست مؤسسة رسمية فحسب بل هي مؤسسة دعوية بمعنى ان الجميع مجندين لنصرة قضية القدس والمسجد الأقصى والأوقاف والمقدسات في الداخل الفلسطيني ، وذكر الشيخ رائد صلاح خلال كلمته ان التحدي امامنا كبير مما يوجب علينا التحلي بالهمة العالية والارادة القوية التي لا تنكسر ، وركز الشيخ صلاح خلال كلمته على أهمية نصرة المسجد الأقصى في ظل اعتداءات المؤسسة الاسرائيلية المتواصلة مشيرا الى اهمية مشروع "مسيرة البيارق" في الدفاع والحفاظ على المسجد الأقصى ، وحذّر الشيخ صلاح من مخططات المؤسسة الاسرائيلية والتي باتت تحاول منع ادخال ولو عبوات المياه داخل المسجد الأقصى ، وقال الشيخ رائد صلاح ان المؤسسة الاسرائيلية باتت تنتهج سياسة مسعورة تجاه المسجد الأقصى ، وباتت تستعجل الزمن وتحاول اختصاره لفرض المخططات الاحتلالية مرة واحدة ، فيما اشار الشيخ رائد صلاح ان هناك يقظة على المستوى العالمي على صعيد الحاضر الإسلامي والعربي بخصوص قضية المسجد الاقصى والقدس، والمطلوب منا نحن ان نبقى محافظين على هذه اليقظة . الفقرة التالية كرمت مؤسسة الأقصى فيها عدداً من الأخوة الذي كان لهم دور في انجاح وإنجاز مشاريع وفعاليات مؤسسة الأقصى ، حيث تم تكريم السيد سامي حلمي – مدير مؤسسة الأقصى سابقا - ، الاستاذ شحادة خمايسي – مركز مشروع"صندوق طفل الأقصى والمقدسات" السابق - ، الشيخ عدلي كردي – عضو سابق في مؤسسة الأقصى - ، السيد محمود سليمان ابو الغيث - ، السيد محمد ابو زرقة ، المهندس علاء كبها والمحامي محمد سليمان اغبارية- محامي مؤسسة الأقصى – تكريما لجهوده المتواصلة في ملف المتابعات القضائية- . ثم ألقى الشيخ رياض محمود محاضرة بعنوان "التنمية البشرية" ، شرح فيها سبل النجاح على مستوى التخطيط والتنفيذ ووضع البرامج والأهداف وسبل تحقيقها ، وهي المحاضرة التي ألقت استحسان جميع الحضور . في ختام المؤتمر السنوي قرأ الشيخ مهدي مصالحة –عريف المؤتمر – توصيات المؤتمر السابع والتي من أهمها مواصلة العمل بعزيمة واصرار من أجل حفظ وصيانة مقدساتنا وأوقافنا عامة والمسجد الاقصى المبارك خاصة .